الطيار
24-06-2009, 02:24 AM
قصيدة يا قارئ القرآن ..
للشاعر الكبير الدكتور / سمير العُمري
إِقْـرَأْ وَرَتِّـلْ وَارْتَـقِ الـدَرَجَـاتِ
وَاسْتَفْتِـحِ الـفِـرْدَوْسَ بِـالآيَـاتِ
رَدِّدْ كَـلامَ اللهِ وَاسْتَسْـقِ الـهُـدَى
وَامْـلأْ فَـرَاغَ القَلْـبِ بِالخَفَـقَـاتِ
طَهِّرْ فُـؤَادَكَ وَالجَـوَارِحَ وَالنُّهَـى
ثُـمَّ اسْتَعِـذْ بِاللهِ مِـنْ نَـزَغَـاتِ
وَاخْشَعْ بِصَوْتِكَ وَالشِّغَـافِ تَقَرُّبَـاً
وَاخْضَعْ بِسَاجِي الرُّوْحِ وَالخَلَجَـاتِ
رَتِّلْ مِـنَ الأَنْفَـالِ نَهْـجَ مُجَاهِـدٍ
وَاطْلُبْ بِهِ الرُّضْوَانَ فِـي الغُرُفَـاتِ
وَاسْتَرْجِعِ الإِسْرَاءَ وَاقْرَأْ فِي الضُّحَى
وَاسْتَرْشِـدِ الآدَابَ فِـي الحُجُـرَاتِ
وَانْعَمْ مَـعِ الأَبْـرَارِ فِـي عَلْيَائِهِـمْ
فِـي صُحْبَـةٍ قُدُسِيَّـةِ النَّفَـحَـاتِ
يَا قَارِئَ القُـرْآنِ نِبْـرَاسِ الهُـدَى
غَيْـثِ النَّـدَى وَإِمَـامِ كُـلِّ تُقَـاةِ
أَوْدَعْتَهُ فِي الصَّدْرِ نُـوْرَاً قَـدْ سَنَـا
قَبَسَـاً مِـنَ المِصْبَـاحِ وَالمِشْكَـاةِ
وَحَفِظْـتَـهُ وَاللهُ أَكْــرَمُ حَـافِـظٍ
تَجْلُـوْ بِـهِ مِـنْ حَالِـكِ الظُّلُمَـاتِ
تَجْلُوْ بِهِ الأَنْفَـاسَ مِـنْ زَفَرَاتِهَـا
وَتَجُوْلُ مِـلْءَ الصَّـدْرِ بِالشَّهَقَـاتِ
إِقْـرَأْ وَرَتِّـلْ مَـا تَيَسَّـرَ إِنَّ فِـي
هَـذَا الحَدِيْـثِ تَنَـزُّلَ الرَّحَـمَـاتِ
إِقْـرَأْ وَزِدْنِـي إِنَّ قَلْبِـيَ ظَـامِـئٌ
مُتَلَـهِّـفٌ لِتَفَـكُّـرٍ وَعِـظَــاتِ
زِدْنِـي فَجِلْـدِي يَقْشَعِـرُّ لِـذِكْـرِهِ
وَيَلِيْنُ جِلْدِي حِيْـنَ تَخْشَـعُ ذَاتِـي
وَيَزُوْلُ هَمِّي حِيْنَ أُنْصِـتُ خَاشِعَـاً
وَدُمُـوْعُ عَيْنِـي تُغْـرِقُ الوَجَنَـاتِ
وَالحَيْرَةُ الكَدْرَاءُ فِي لُجَـجِ المَـدَى
تَصْفُـوْ وَتُبْـدِي دَرْبَ كُـلِّ نَجَـاةِ
هَلْ كَـانَ فِـي التَّنْزِيْـلِ إِلا رَحْمَـةٌ
لِلْعَالَمِـيْـنَ وَمَنْـهَـجٌ لِـحَـيَـاةِ
هَـلْ كَـانَ إِلا هَادِيَـاً وَمُبَـشِّـرَاً
يَدْعُـوْ لِكُـلِّ فَضِيْـلَـةٍ وَثَـبَـاتِ
فِيْهِ الشِّفَاءُ وَفِـي تَدَبُّـرِهِ الرِّضَـا
وَحُرُوْفُـهُ فَيْـضٌ مِـنَ الحَسَنَـاتِ
هُوَ مُؤْنِسِي إِنْ ضَاقَ صَدْرِيَ بِالوَرَى
وَمُعَلِّمِي فِـي الصَحْـوِ وَالغَفَـوَاتِ
إِنْ يَتَّخِـذْهُ القَـوْمُ مَهْجُـوْرَاً فَمَـا
يَجْنُوْنَ غَيْـرَ الخُسْـرِ وَالحَسَـرَاتِ
لَوْلا اجْتَبَـاهُ المُسْلِمُـوْنَ إِمَامَهُـمْ
لَوْلا اسْتَقَرَّ الذِّكْـرُ فِـي المُهْجَـاتِ
لَـوْلا تَفَقَّـهَ فِـي الأُصُـوْلِ أَئِمَّـةٌ
وَتَعَمَّقُـوْا فِيْهَـا إِلَـى الغَـايَـاتِ
مَا أَحْـوَجَ الأَيَّـام فِـي عَثَرَاتِهَـا
لِضِيَـاءِ دَرْبٍ رَاسِـخِ الخُـطُـوَاتِ
مَـنْ يَطْلُـبِ العِـزَّ الرَفِيْـعَ لأُمَّـةٍ
فَلْيَرْفَـعِ التَنْزِيْـلَ فِـي الــذُرُوَاتِ
وَلْيَتَّبِـعْ نَهْـجَ الرَّسُـوْلِ وَصَحْبِـهِ
وَلْيَذْكُـرِ الرَّحْمَـنَ فِـي الخَلَـوَاتِ
وَلْيَحْفَظِ النَّفْسَ التِي قَـدْ أَخْلَصَـتْ
للهِ تَـرْجُـوْ الـفَـوْزَ بِالجَـنَّـاتِ
فَالجَنَّـةُ الـزَّهْـرَاءُ دَارٌ خِلْتُـهَـا
مَا لَمْ تُحِـطْ وَصْفَـاً بِهَـا أَبْيَاتِـي
للشاعر الكبير الدكتور / سمير العُمري
إِقْـرَأْ وَرَتِّـلْ وَارْتَـقِ الـدَرَجَـاتِ
وَاسْتَفْتِـحِ الـفِـرْدَوْسَ بِـالآيَـاتِ
رَدِّدْ كَـلامَ اللهِ وَاسْتَسْـقِ الـهُـدَى
وَامْـلأْ فَـرَاغَ القَلْـبِ بِالخَفَـقَـاتِ
طَهِّرْ فُـؤَادَكَ وَالجَـوَارِحَ وَالنُّهَـى
ثُـمَّ اسْتَعِـذْ بِاللهِ مِـنْ نَـزَغَـاتِ
وَاخْشَعْ بِصَوْتِكَ وَالشِّغَـافِ تَقَرُّبَـاً
وَاخْضَعْ بِسَاجِي الرُّوْحِ وَالخَلَجَـاتِ
رَتِّلْ مِـنَ الأَنْفَـالِ نَهْـجَ مُجَاهِـدٍ
وَاطْلُبْ بِهِ الرُّضْوَانَ فِـي الغُرُفَـاتِ
وَاسْتَرْجِعِ الإِسْرَاءَ وَاقْرَأْ فِي الضُّحَى
وَاسْتَرْشِـدِ الآدَابَ فِـي الحُجُـرَاتِ
وَانْعَمْ مَـعِ الأَبْـرَارِ فِـي عَلْيَائِهِـمْ
فِـي صُحْبَـةٍ قُدُسِيَّـةِ النَّفَـحَـاتِ
يَا قَارِئَ القُـرْآنِ نِبْـرَاسِ الهُـدَى
غَيْـثِ النَّـدَى وَإِمَـامِ كُـلِّ تُقَـاةِ
أَوْدَعْتَهُ فِي الصَّدْرِ نُـوْرَاً قَـدْ سَنَـا
قَبَسَـاً مِـنَ المِصْبَـاحِ وَالمِشْكَـاةِ
وَحَفِظْـتَـهُ وَاللهُ أَكْــرَمُ حَـافِـظٍ
تَجْلُـوْ بِـهِ مِـنْ حَالِـكِ الظُّلُمَـاتِ
تَجْلُوْ بِهِ الأَنْفَـاسَ مِـنْ زَفَرَاتِهَـا
وَتَجُوْلُ مِـلْءَ الصَّـدْرِ بِالشَّهَقَـاتِ
إِقْـرَأْ وَرَتِّـلْ مَـا تَيَسَّـرَ إِنَّ فِـي
هَـذَا الحَدِيْـثِ تَنَـزُّلَ الرَّحَـمَـاتِ
إِقْـرَأْ وَزِدْنِـي إِنَّ قَلْبِـيَ ظَـامِـئٌ
مُتَلَـهِّـفٌ لِتَفَـكُّـرٍ وَعِـظَــاتِ
زِدْنِـي فَجِلْـدِي يَقْشَعِـرُّ لِـذِكْـرِهِ
وَيَلِيْنُ جِلْدِي حِيْـنَ تَخْشَـعُ ذَاتِـي
وَيَزُوْلُ هَمِّي حِيْنَ أُنْصِـتُ خَاشِعَـاً
وَدُمُـوْعُ عَيْنِـي تُغْـرِقُ الوَجَنَـاتِ
وَالحَيْرَةُ الكَدْرَاءُ فِي لُجَـجِ المَـدَى
تَصْفُـوْ وَتُبْـدِي دَرْبَ كُـلِّ نَجَـاةِ
هَلْ كَـانَ فِـي التَّنْزِيْـلِ إِلا رَحْمَـةٌ
لِلْعَالَمِـيْـنَ وَمَنْـهَـجٌ لِـحَـيَـاةِ
هَـلْ كَـانَ إِلا هَادِيَـاً وَمُبَـشِّـرَاً
يَدْعُـوْ لِكُـلِّ فَضِيْـلَـةٍ وَثَـبَـاتِ
فِيْهِ الشِّفَاءُ وَفِـي تَدَبُّـرِهِ الرِّضَـا
وَحُرُوْفُـهُ فَيْـضٌ مِـنَ الحَسَنَـاتِ
هُوَ مُؤْنِسِي إِنْ ضَاقَ صَدْرِيَ بِالوَرَى
وَمُعَلِّمِي فِـي الصَحْـوِ وَالغَفَـوَاتِ
إِنْ يَتَّخِـذْهُ القَـوْمُ مَهْجُـوْرَاً فَمَـا
يَجْنُوْنَ غَيْـرَ الخُسْـرِ وَالحَسَـرَاتِ
لَوْلا اجْتَبَـاهُ المُسْلِمُـوْنَ إِمَامَهُـمْ
لَوْلا اسْتَقَرَّ الذِّكْـرُ فِـي المُهْجَـاتِ
لَـوْلا تَفَقَّـهَ فِـي الأُصُـوْلِ أَئِمَّـةٌ
وَتَعَمَّقُـوْا فِيْهَـا إِلَـى الغَـايَـاتِ
مَا أَحْـوَجَ الأَيَّـام فِـي عَثَرَاتِهَـا
لِضِيَـاءِ دَرْبٍ رَاسِـخِ الخُـطُـوَاتِ
مَـنْ يَطْلُـبِ العِـزَّ الرَفِيْـعَ لأُمَّـةٍ
فَلْيَرْفَـعِ التَنْزِيْـلَ فِـي الــذُرُوَاتِ
وَلْيَتَّبِـعْ نَهْـجَ الرَّسُـوْلِ وَصَحْبِـهِ
وَلْيَذْكُـرِ الرَّحْمَـنَ فِـي الخَلَـوَاتِ
وَلْيَحْفَظِ النَّفْسَ التِي قَـدْ أَخْلَصَـتْ
للهِ تَـرْجُـوْ الـفَـوْزَ بِالجَـنَّـاتِ
فَالجَنَّـةُ الـزَّهْـرَاءُ دَارٌ خِلْتُـهَـا
مَا لَمْ تُحِـطْ وَصْفَـاً بِهَـا أَبْيَاتِـي