الســــــــــا مر
15-11-2007, 10:33 AM
{وأنه هو أضحك وأبكى}
الضحك المعتدل بلسم للهموم ومرهم للأحزان وله قوة عجيبة في فرح الروح وجذل القلب حتى قال أبو الدرداء "إني لأضحك حتى يكون إجماما لقلبي " وكان أكرم الناس صلى الله عليه وسلم ليضحك أحيانا حتى تبدو نواجذه وهذا ضحك العقلاء البصريين بداء النفس ودوائها، والضحك ذروة الإنشراح وقمة الراحه ونهاية الإنبساط ولكنه ضحك بلا إسراف " لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب " ولكنه التوسط " وتبسمك في وجه أخيك صدقه" {فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون } وهذا في الاستهزاء والسخريه ومن نعيم أهل الجنة الضحك {فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون}
وكانت العرب تمدح ضحوك السن وتجعله دليلا على سعة النفس وجودة الكــف وسخاوة الطبع وكرم السجايا ونداوة الخاطر..
ضحوك السن يطرب للعطايا
ويفرح إن تعرض بالسؤال
والحقيقة أن الإسلام بني على الوسطيه والاعتدال في العقائد والعبادات والأخلاق والسلوك فلا عبوس مخيف قائم ولا قهقه مستمرة عابثه ولكنه جد وقور وخفة روح واثقه..
الضحك المعتدل بلسم للهموم ومرهم للأحزان وله قوة عجيبة في فرح الروح وجذل القلب حتى قال أبو الدرداء "إني لأضحك حتى يكون إجماما لقلبي " وكان أكرم الناس صلى الله عليه وسلم ليضحك أحيانا حتى تبدو نواجذه وهذا ضحك العقلاء البصريين بداء النفس ودوائها، والضحك ذروة الإنشراح وقمة الراحه ونهاية الإنبساط ولكنه ضحك بلا إسراف " لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب " ولكنه التوسط " وتبسمك في وجه أخيك صدقه" {فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون } وهذا في الاستهزاء والسخريه ومن نعيم أهل الجنة الضحك {فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون}
وكانت العرب تمدح ضحوك السن وتجعله دليلا على سعة النفس وجودة الكــف وسخاوة الطبع وكرم السجايا ونداوة الخاطر..
ضحوك السن يطرب للعطايا
ويفرح إن تعرض بالسؤال
والحقيقة أن الإسلام بني على الوسطيه والاعتدال في العقائد والعبادات والأخلاق والسلوك فلا عبوس مخيف قائم ولا قهقه مستمرة عابثه ولكنه جد وقور وخفة روح واثقه..