للوله مشوار
20-10-2008, 02:37 PM
ألمح لـ "الاقتصادية" عبد الرحمن السحيباني مدير عام البنك السعودي للتسليف والادخار، أن أزمة مالية تهدد موارد البنك، كاشفا أن البنك يعد دراسة لأجل دعم وزيادة رأسمال البنك، وسيتم رفعها قريبا للجهات المعنية.
وأبان السحيباني أن البنك يعاني حاليا شحا في ميزانيته، بعد أن تم توزيع جميع رأس المال، البالغ ستة مليارات ريال لطالبي القروض.
وأوضح مدير "التسليف والادخار"، أن البنك يعتمد حاليا في صرف القروض على التسديد الشهري للمقترضين، البالغة 100 مليون ريال، موضحا أن البنك تقدم له منذ مطلع هذا العام بما يوازي 16 مليار ريال، بمعدل خمسة آلاف طلب قرض يوميا.
وأشار إلى أنه تم قبول 11 مليار ريال منها لتوافقها مع جميع شروط البنك، وقد صرف منها أربعة مليارات ريال، أما بقية القروض فما زالت معلقة ومتراكمة لحين تسديد المقترضين الشهرية.
وكان السحيباني قد لوح في وقت سابق بتهديد المواطنين المتعثرين في سداد القروض البالغ حجمها 100 مليون تمثل 1 في المائة من إجمالي القروض التي قدمها, بأن البنك أفضل مؤسسة حكومية تحصل ديونها بنفسها.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
ألمح لـ "الاقتصادية" عبد الرحمن السحيباني مدير عام البنك السعودي للتسليف والادخار، أن أزمة مالية تهدد موارد البنك، كاشفا أن البنك يعد دراسة لأجل دعم وزيادة رأسمال البنك، وسيتم رفعها قريبا للجهات المعنية.
وأبان السحيباني أن البنك يعاني حاليا شحا في ميزانيته، بعد أن تم توزيع جميع رأس المال، البالغ ست مليارات ريال لطالبي القروض.
وأوضح مدير "التسليف والادخار"، أن البنك يعتمد حاليا في صرف القروض على التسديد الشهري للمقترضين، البالغة 100 مليون ريال، موضحا أن البنك تقدم له منذ مطلع هذا العام بما يوازي 16 مليار ريال، بمعدل خمسة آلاف طلب قرض يوميا.
وأشار إلى أنه تم قبول 11 مليار ريال منها لتوافقها مع جميع شروط البنك، وقد صرف منها أربعة مليارات ريال، أما بقية القروض فلا زالت معلقة ومتراكمة لحين تسديد المقترضين الشهرية.
وكان السحيباني قد لوح في وقت سابق بتهديد المواطنين المتعثرين في سداد القروض البالغ حجمها 100 مليون تمثل 1 في المائة من إجمالي القروض التي قدمها, بأن البنك أفضل مؤسسة حكومية تحصل ديونها بنفسها.
وقال السحيباني، إن البنك يقدم قروضا في جميع الأنشطة التجارية والصناعية والاجتماعية, كما أنه يعمل على توسعة الطبقة الوسطى في المجتمع بعد الارتفاعات الحاصلة في الإيجارات والتضخم, من خلال التسهيلات الممنوحة, مؤكدا أن هنالك اتفاقيات سيتم إبرامها لخدمة المجتمع في مجالات صغار المقاولين والعاملين في قطاع المعدات إضافة إلى التنسيق مع صندوق المئوية لإقراض المتقدمين إليه بمبالغ تصل إلى 400 ألف ريال للقرض الواحد وجمعية أبحاث الإعاقة التي تم دعمها بــ 150 مليون ريال.
ولفت السحيباني إلى أن الضغط الذي واجهه البنك أخيرا نابع من الضغوط التي أثقلت كاهل المواطن في الآونة الأخيرة من غلاء الأسعار والإيجارات، حيث يصل عدد الطلبات يوميا إلى خمسة آلاف طلب, نافيا أي إهمال لجانب المرأة من خلال منح القروض, حيث إن بعض القطاعات مثل رياض الأطفال تم اقتصار القروض الممنوحة فيها على النساء فقط دون الرجال إدراكا لبطالة الجامعيات.
وبيّنت شركة عجلان وإخوانه إلى أن حجم القرض والتمويل الواحد سيصل إلى مبلغ 100 ألف ريال تغطي جميع المصروفات التأسيسية من إيجار وديكور يدفعها بنك التسليف فيما يصل دعم الشركة إلى 150 ألف ريال على هيئة بضائع ومنتجات.
وأبان السحيباني أن البنك يعاني حاليا شحا في ميزانيته، بعد أن تم توزيع جميع رأس المال، البالغ ستة مليارات ريال لطالبي القروض.
وأوضح مدير "التسليف والادخار"، أن البنك يعتمد حاليا في صرف القروض على التسديد الشهري للمقترضين، البالغة 100 مليون ريال، موضحا أن البنك تقدم له منذ مطلع هذا العام بما يوازي 16 مليار ريال، بمعدل خمسة آلاف طلب قرض يوميا.
وأشار إلى أنه تم قبول 11 مليار ريال منها لتوافقها مع جميع شروط البنك، وقد صرف منها أربعة مليارات ريال، أما بقية القروض فما زالت معلقة ومتراكمة لحين تسديد المقترضين الشهرية.
وكان السحيباني قد لوح في وقت سابق بتهديد المواطنين المتعثرين في سداد القروض البالغ حجمها 100 مليون تمثل 1 في المائة من إجمالي القروض التي قدمها, بأن البنك أفضل مؤسسة حكومية تحصل ديونها بنفسها.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
ألمح لـ "الاقتصادية" عبد الرحمن السحيباني مدير عام البنك السعودي للتسليف والادخار، أن أزمة مالية تهدد موارد البنك، كاشفا أن البنك يعد دراسة لأجل دعم وزيادة رأسمال البنك، وسيتم رفعها قريبا للجهات المعنية.
وأبان السحيباني أن البنك يعاني حاليا شحا في ميزانيته، بعد أن تم توزيع جميع رأس المال، البالغ ست مليارات ريال لطالبي القروض.
وأوضح مدير "التسليف والادخار"، أن البنك يعتمد حاليا في صرف القروض على التسديد الشهري للمقترضين، البالغة 100 مليون ريال، موضحا أن البنك تقدم له منذ مطلع هذا العام بما يوازي 16 مليار ريال، بمعدل خمسة آلاف طلب قرض يوميا.
وأشار إلى أنه تم قبول 11 مليار ريال منها لتوافقها مع جميع شروط البنك، وقد صرف منها أربعة مليارات ريال، أما بقية القروض فلا زالت معلقة ومتراكمة لحين تسديد المقترضين الشهرية.
وكان السحيباني قد لوح في وقت سابق بتهديد المواطنين المتعثرين في سداد القروض البالغ حجمها 100 مليون تمثل 1 في المائة من إجمالي القروض التي قدمها, بأن البنك أفضل مؤسسة حكومية تحصل ديونها بنفسها.
وقال السحيباني، إن البنك يقدم قروضا في جميع الأنشطة التجارية والصناعية والاجتماعية, كما أنه يعمل على توسعة الطبقة الوسطى في المجتمع بعد الارتفاعات الحاصلة في الإيجارات والتضخم, من خلال التسهيلات الممنوحة, مؤكدا أن هنالك اتفاقيات سيتم إبرامها لخدمة المجتمع في مجالات صغار المقاولين والعاملين في قطاع المعدات إضافة إلى التنسيق مع صندوق المئوية لإقراض المتقدمين إليه بمبالغ تصل إلى 400 ألف ريال للقرض الواحد وجمعية أبحاث الإعاقة التي تم دعمها بــ 150 مليون ريال.
ولفت السحيباني إلى أن الضغط الذي واجهه البنك أخيرا نابع من الضغوط التي أثقلت كاهل المواطن في الآونة الأخيرة من غلاء الأسعار والإيجارات، حيث يصل عدد الطلبات يوميا إلى خمسة آلاف طلب, نافيا أي إهمال لجانب المرأة من خلال منح القروض, حيث إن بعض القطاعات مثل رياض الأطفال تم اقتصار القروض الممنوحة فيها على النساء فقط دون الرجال إدراكا لبطالة الجامعيات.
وبيّنت شركة عجلان وإخوانه إلى أن حجم القرض والتمويل الواحد سيصل إلى مبلغ 100 ألف ريال تغطي جميع المصروفات التأسيسية من إيجار وديكور يدفعها بنك التسليف فيما يصل دعم الشركة إلى 150 ألف ريال على هيئة بضائع ومنتجات.