النرجسية
28-01-2009, 08:43 PM
تتجملين لمن ؟!
لو سألتِ أمرأة تزينت بعباءة من هذه الأنواع ... لماذا تلبسين هذه العباءة؟
لقالت لكِ :هذه أجمل ... فاسأليها عند ذلك :تتجملين لمن ؟!! نعم تتجملين لمن ؟!!
لخاطب شريف ... أو زوج عفيف ... إنها تتزين لينظر إليها سفلة الناس ... ممن لا
يلتفتون لمراقبة الله لهم ... ممن لا يهمهم شرفها ... ولا عفتها أو كرامتها ... يسعى
أحدهم لشهوة فرجه ... ولذَََة عينه ... ثم إذا قضى حاجته منها ... ركلها بقدمه ... وبحث
عن فريسة أخرى ... هلا تفكرتِ يوماً ... لماذا أمرك الله بالحجاب ... نعم لماذا قال الله
{وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن } لماذا أمرك الله بستر زينتك ...
ووجهكِ وشعركِ وسائر جسدك ... لماذا أمركِ الله بهذا ... هل بينه وبينك خصام ... أو
ثأر وأنتقام ... كلا فهوا الغني عن عباده ... الذي لا يظلم مثقال ذرة ... ولكنها سنة الله
الباقية ... وشرعته الماضية ... وقوله الذي لا يبدل ... وحكمه الذي يعدل ... قضى على
الرجل بأحكام ... وعلى المرأة بأحكام ... ولا يمكن أن تستقيم الدنيا إلا بطاعته ... والمرأة الصالحة
تسلم لربها في أمره ... والفائزون هم الذين سلمون لله في أمره ... أما غيرهم فهم
يسعون جاهدين لنزع عباءتك ... وهتك حجابك ... يستميتون لتحقيق غاياتهم ... وينفقون
من أموالهم ... ويبذلون من أوقاتهم ... فهذه مجلة سافرة ... وتلك مقالة فاجرة ... وهذا
برنامج يشكك في الجحاب ... يشيعون الفاحشة في الذين آمنوا ... يريدون التمتع بالنظر
إلى زينتك في أسواقهم ... والأنس برقصكِ في مسارحهم ... والتلذذ بجسدك على فرشهم ..
وبخدمتك لهم في طائراتهم ... فهم في الحقيقة يطالبون بحقوقهم لا بحقوقك ... عجباً لهم ... !!
لم يعرفوا من حقوق المرأة ... إلا حق التبرج ونزع الحجاب ... وحق قيادة السيارة ...
وحق السفر بلا محرم ... وحق العمل ومخالطة الرجال ... وحق الخروج في وسائل الأعلام
إلى آخر تلك الحماقات التي يسمونها حقوقاً ... فتباً لهم ... !!
لم نسمعهم يوماً يطالبون بحقوق الأرامل والمعوقات ... أو يطالبون الأبناء بحقوق الأمهات ...
يطالبون بالفساد ... ويظهرون أنهم يريدون رقي المجتمع ... وهذا حال المنافقين ... فهم
أحفاد عبدالله بن أبي سلول ... رأس المنافقين في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -
ألم ترين أنه أتهم أمنا عائشة -رضي الله عنها -بالزنا ... وأشاع المقالةورددها بين الناس ...
وزعم أنه يريد إشاعة الفضيلة ... وهو في الحقيقة أستاذ الرذيلة ... وموقد نارها ...
ألا ترين أنه كان يشتري الإماء الجميلات ثم يأمرهن بالبغاء والزنا ... ليجمع المال من ذلك ...
حتى فضحه الله في القرآن بقوله تعالى { ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً لتبتغوا
عرض الحياة الدنيا } فهم يرددون ... العباءة على الرأس تضايقك ... والثوب الطويل يثقل عليكِ ...
والبنطال أسهل لمشيك ... وتغطية الوجه تكتم أنفاسك ... قوم أعجبوا بحضارة الكفار ...
فظنوا أن الطريق اليهم نزع الحجاب ... وتشمير الثياب ... وإن جولة واحدة في أحد المدن
الغرب أو الشرق تكفي لأدراك تلك الحقيقة ... فالمرأة تشتغل حمالة حقائب في المطار ...
وعاملة نظافة في الطريق ... ومنظفة حمام في الشركة ... وإن كانت جميلة ... أشتغلت في
مرقص أو غير ذلك ...
فهذا سكير يعربد بها ... وذاك فاجر يبعث بجسدها ... والثالث يتخذها سلعة يكتسب منها ...
فإذا قضوا حاجتهم منها صفعوا وجهها ... وإذاكبرت ألقيت في دار العجزة التي هي أشبه
بالسجون ... بل بالمقابر ... عجباً ... أهذه هي الحرية التي يعنونها ... والله لأن كنا نتألم
لمصاب مسلمة في الفلبين ... وأخرى في كشمير ... فإن المرأة هناك لا تجد من يتألم لها
وفي الختام أقول لكي أختي الكريمة :
أحذري جميع المعاصي والذنوب فإنها سبب لشقاء والتعاسة وزوال النعم وحلول النقم ونزول المصائب
أحذري ملك الموت إذاجاء لقبض روحك بالأستعداد للآخرة بالتوبة النصوح والأعمال الصالحة فأنك
لا تدرين متى ينزل عليك .
وبعد هذه النصائح أعلمي وفقكِ الله أن باب التوبة مفتوح لتائبين قال الله تعالى :
{قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً أنه هو الغفور الرحيم }
فإن كنت قد ألممتي بشيء من الذنوب فبادري بالتوبة النصوح قبل أن يغلق الباب ويعلوكِ التراب فلا ينفع الندم حينئذ
مع تحيات..........النرجسية
لو سألتِ أمرأة تزينت بعباءة من هذه الأنواع ... لماذا تلبسين هذه العباءة؟
لقالت لكِ :هذه أجمل ... فاسأليها عند ذلك :تتجملين لمن ؟!! نعم تتجملين لمن ؟!!
لخاطب شريف ... أو زوج عفيف ... إنها تتزين لينظر إليها سفلة الناس ... ممن لا
يلتفتون لمراقبة الله لهم ... ممن لا يهمهم شرفها ... ولا عفتها أو كرامتها ... يسعى
أحدهم لشهوة فرجه ... ولذَََة عينه ... ثم إذا قضى حاجته منها ... ركلها بقدمه ... وبحث
عن فريسة أخرى ... هلا تفكرتِ يوماً ... لماذا أمرك الله بالحجاب ... نعم لماذا قال الله
{وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن } لماذا أمرك الله بستر زينتك ...
ووجهكِ وشعركِ وسائر جسدك ... لماذا أمركِ الله بهذا ... هل بينه وبينك خصام ... أو
ثأر وأنتقام ... كلا فهوا الغني عن عباده ... الذي لا يظلم مثقال ذرة ... ولكنها سنة الله
الباقية ... وشرعته الماضية ... وقوله الذي لا يبدل ... وحكمه الذي يعدل ... قضى على
الرجل بأحكام ... وعلى المرأة بأحكام ... ولا يمكن أن تستقيم الدنيا إلا بطاعته ... والمرأة الصالحة
تسلم لربها في أمره ... والفائزون هم الذين سلمون لله في أمره ... أما غيرهم فهم
يسعون جاهدين لنزع عباءتك ... وهتك حجابك ... يستميتون لتحقيق غاياتهم ... وينفقون
من أموالهم ... ويبذلون من أوقاتهم ... فهذه مجلة سافرة ... وتلك مقالة فاجرة ... وهذا
برنامج يشكك في الجحاب ... يشيعون الفاحشة في الذين آمنوا ... يريدون التمتع بالنظر
إلى زينتك في أسواقهم ... والأنس برقصكِ في مسارحهم ... والتلذذ بجسدك على فرشهم ..
وبخدمتك لهم في طائراتهم ... فهم في الحقيقة يطالبون بحقوقهم لا بحقوقك ... عجباً لهم ... !!
لم يعرفوا من حقوق المرأة ... إلا حق التبرج ونزع الحجاب ... وحق قيادة السيارة ...
وحق السفر بلا محرم ... وحق العمل ومخالطة الرجال ... وحق الخروج في وسائل الأعلام
إلى آخر تلك الحماقات التي يسمونها حقوقاً ... فتباً لهم ... !!
لم نسمعهم يوماً يطالبون بحقوق الأرامل والمعوقات ... أو يطالبون الأبناء بحقوق الأمهات ...
يطالبون بالفساد ... ويظهرون أنهم يريدون رقي المجتمع ... وهذا حال المنافقين ... فهم
أحفاد عبدالله بن أبي سلول ... رأس المنافقين في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -
ألم ترين أنه أتهم أمنا عائشة -رضي الله عنها -بالزنا ... وأشاع المقالةورددها بين الناس ...
وزعم أنه يريد إشاعة الفضيلة ... وهو في الحقيقة أستاذ الرذيلة ... وموقد نارها ...
ألا ترين أنه كان يشتري الإماء الجميلات ثم يأمرهن بالبغاء والزنا ... ليجمع المال من ذلك ...
حتى فضحه الله في القرآن بقوله تعالى { ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً لتبتغوا
عرض الحياة الدنيا } فهم يرددون ... العباءة على الرأس تضايقك ... والثوب الطويل يثقل عليكِ ...
والبنطال أسهل لمشيك ... وتغطية الوجه تكتم أنفاسك ... قوم أعجبوا بحضارة الكفار ...
فظنوا أن الطريق اليهم نزع الحجاب ... وتشمير الثياب ... وإن جولة واحدة في أحد المدن
الغرب أو الشرق تكفي لأدراك تلك الحقيقة ... فالمرأة تشتغل حمالة حقائب في المطار ...
وعاملة نظافة في الطريق ... ومنظفة حمام في الشركة ... وإن كانت جميلة ... أشتغلت في
مرقص أو غير ذلك ...
فهذا سكير يعربد بها ... وذاك فاجر يبعث بجسدها ... والثالث يتخذها سلعة يكتسب منها ...
فإذا قضوا حاجتهم منها صفعوا وجهها ... وإذاكبرت ألقيت في دار العجزة التي هي أشبه
بالسجون ... بل بالمقابر ... عجباً ... أهذه هي الحرية التي يعنونها ... والله لأن كنا نتألم
لمصاب مسلمة في الفلبين ... وأخرى في كشمير ... فإن المرأة هناك لا تجد من يتألم لها
وفي الختام أقول لكي أختي الكريمة :
أحذري جميع المعاصي والذنوب فإنها سبب لشقاء والتعاسة وزوال النعم وحلول النقم ونزول المصائب
أحذري ملك الموت إذاجاء لقبض روحك بالأستعداد للآخرة بالتوبة النصوح والأعمال الصالحة فأنك
لا تدرين متى ينزل عليك .
وبعد هذه النصائح أعلمي وفقكِ الله أن باب التوبة مفتوح لتائبين قال الله تعالى :
{قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً أنه هو الغفور الرحيم }
فإن كنت قد ألممتي بشيء من الذنوب فبادري بالتوبة النصوح قبل أن يغلق الباب ويعلوكِ التراب فلا ينفع الندم حينئذ
مع تحيات..........النرجسية