عرض مشاركة واحدة
قديم 06-08-2017, 12:23 PM   #1
 
الصورة الرمزية ام هاجر
افتراضي عادت لتطفو على السطح.....حصري


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قيل يومين أو أيام قليلة متتالية، تم تداول ثلاث جرائم عنف اسري عبر الصحف السعودية، ابن يقتل والده, وزوجة تقتل زوجها، واخر متهم بمحاولة قتل ابنه دهسا،
وبهذه الجرائم يعود العنف الأسري ليطفو على السطح وليعلن تواجده بشدة بين باقي الجرائم التي نسمع عنها كل يوم والمؤلمة صراحة.

طبعا الأمر لا يتعلق فقط بالمجتمع السعودي، فالعنف الأسري منتشر في بقاع العالم، بما في ذلك مجتمعاتنا العربية والإسلامية، فما سبب ياترى؟

ما الذي يجعل ابنا يتجرد من إنسانيته ليقتل من أقرب الناس إليه والده أو أبوه، ما هذا الحقد الدفين الذي قد يحتمله بعضهم تجاه قريبه ورحمه
ليجهز عليه بالغدر، أم أنها لحظات شيطانية طائشة، يغيب فيها الضمير والوعي والوزاع الديني، فتنتهي بهكذا جرائم.

المشكلة أنه لربما تكون الأسباب مجهولة، بما أنها جرائم فردية فنجد لكل منهم داوفعه، ولا عذر في قتل نفس بغير وجه حق مهما كانت الدوافع، فما بالك بالرحم.

لكن لا بد من اهتمام مجتمعي بهذه الظواهر، أين الإعلام من حملات توعوية تقوي الروابط الأسرية وتقلل من الاحتقان، فكم من حملة إعلامية تخص مشكلة بعينها
أتت أكلها، وقللت انتشار هذه المشكلة.

أيضا على الجانب الدعوي، المفروض الاهتمام قليلا، بتوجيه إرشادات وتوجيهات دعوية، تقوي الروابط الأسرية، سواء من على منابر المساجد، او أيا كانت
المنابر الدعوية التي يصل صداها للمجتمع.

ماذا عن الهاشتقات التي لا يخفى تأثيرها على رواد التواصل الاجتماعي، لما لا تهتم بإنجاز حملات توعوية تحذر من افة هذه الجرائم الأسرية خاصة وبصفة عامة.
نسأل الله أن يعافينا والحمد لله على كل حال
دمتم بود

التعديل الأخير تم بواسطة ام هاجر ; 06-08-2017 الساعة 12:26 PM.
ام هاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس